إنجاز باهر حققته الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
بحصول الطالبة/ مودة زاكور، من مدرسة/ السنة، التابعة لمركز الشرق على المركز الأول من الفرع الأول في مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات في دورتها السادسة عشرة
وقد أُعلنت النتائج في حفل الجائزة الذي أقامته أمانة المسابقة للفائزات على شرف صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين حرم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، مساء الثلاثاء 1435/6/8هـ، بفندق الإنتركونتيننتال.
حضر الحفل سعادة حرم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والدكتورة حصة الوايلي مستشار معالي نائبة وزير التربية والتعليم، والأستاذة فاطمة المقبل مدير عام التوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم، ومسؤولات الفروع النسائية في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمناطق المملكة.
وقد ألقت مديرة مكتب الإشراف النسائي بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض أ.منيرة بنت فهد الجوير كلمة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، حيث رحبت فيها بسمو راعية الحفل ، وسعادة حرم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وصاحبات السمو والسعادة وجميع الحاضرات، وعبرت عن سعادتها بالجمع المبارك الذي جمعته تلك المناسبة القرآنية المشهودة، التي يُسعد بها صاحب السموِّ الملكي وليُّ العهد الجميع في كل عام، وشكرت صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين  على رعايتها الكريمة للحفل، وعلى حضورها الدائم في المناسبات التي تعتني بكتاب الله، بحفاوةٍ منها وحرص. ثم أشادت بعناية قيادة هذه البلاد المباركة بتعليم القرآن الكريم وحفظه والتربيةِ على هديه، مشيرة إلى أنه من أهم مظاهر هذه العناية والاهتمام، مثل هذه الجائزة التي سنَّها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، ليتسابق على التنافس في الخيرِ الأبناء والبنات، والطلبة والطالبات، فيكون ذلك تشجيعًا لهم ودافعًا للإقبال على القرآن الكريم، تلاوةً وحفظًا وفهمًا. وسكبت أجمل عبارات الشكر باسمها وباسم الجميع لصاحب السموِّ الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، على هذه الجائزة وآثارها الحميدة على أبناء البلاد وبناتها، داعية الله سبحانه وتعالى أن يُثبته على هذا النهج الحميد، ويجعله مثقلاً لموازينه.
ووضحت في كلمتها دور ومكانة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في المملكة، مشيرة إلى ما تبذله من جهودٍ مباركةٍ تحت رعاية القيادة الرشيدة، وبدعمٍ من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، التي لا تألو جَهدًا، ولا تدَّخر وسعًا، في تذليل العقبات وتهيئة سبُل النجاح لهذه الجمعيات.
ثم شكرت إدارة التوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم على التعاون المثمر، والشراكة الإيجابية، واللِجان النسائية العاملة في مسابقات جائزة صاحب السموِّ الملكي الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم، في جميع أرجاء المملكة.
وهنأت باسم جميع منسوبات الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، في كل مناطق المملكة، الفائزات في المسابقة وأوصتهن بمجموعة وصايا منها: أن يقدرن للقرآن قدره، ويعظِّمن شأنه، ويبنين على ما أنجزن ولا يتراجعن عن المنزلة التي بلغنها، كما أوصتهن بالتعاهد للمحفوظ، والتدبر والتأثر والعمل والبلاغ.
ثم صاغت من عبارات الشكر أبلغها لتُعلن لسمو راعية الحفل عن امتنان الجميع لهذه الرعاية الكريمة، داعية الله عز وجل أن يجعل ذلك قرار عين لها، وحُسن ثواب، وسعادةً في الدارين.
هذا وقد جرى خلال الحفل عرض لنماذج تلاوات من الفائزات، كما جرى تكريمهن من قبَلِ سمو راعية الحفل.
يذكر أن جمعية تحفيظ الرياض ممثلة بمكتب الإشراف النسائي، أشرفت على جميع مراحل المسابقة للبنات على مستوى منطقة الرياض.